محمد بن علي الصبان الشافعي

30

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 850 » - من يفعل الحسنات اللّه يشكرها وقوله : « 851 » - ومن لا يزل ينقاد للغىّ والصّبا * سيلفى على طول السلامة نادما قال الشارح : أو ندور ، ومثل للندور بما أخرجه البخاري من قوله صلّى اللّه عليه وسلّم لأبىّ بن كعب : " فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها " . وعن المبرد إجازة حذفها في الاختيار . وقد جاء حذفها وحذف المبتدأ في قوله : « 852 » - بنى ثعل من ينكع العنز ظالم وإنما وجب قرن الجواب بالفاء في ما لا يصلح شرطا ليعلم الارتباط ، فإن ما لا يصح للارتباط مع الاتصال أحق بأن لا يصلح مع الانفصال ، فإذا قرن بالفاء علم الارتباط . أما إذا كان الجواب صالحا لجعله شرطا كما هو الأصل لم يحتج إلى فاء يقترن بها ، وذلك إذا كان ماضيا متصرفا مجردا من قد وغيرها ، أو مضارعا مجردا أو منفيا بلا أو لم . ( شرح 2 ) ( 850 ) - تمامه : والشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان قاله عبد اللّه بن حسان بن ثابت رضى اللّه عنهما من البسيط والشاهد في : اللّه يشكرها ، فإنها جملة ، وقعت جواب الشرط وقد حذف فيها الفاء للضرورة ، وأصلها : فاللّه يشكرها . وعن المبرد أنه منع ذلك مطلقا وزعم أن الرواية : من يفعل الخير فالرحمن يشكره . ( 851 ) - هو من الطويل . والغى الضلال . والشاهد في : سيلفى - أي سيوجد - فإنها جملة وقعت جزاء الشرط ، وقد حذف منها الفاء للضرورة : ونادما ، مفعول ثان لسيلفى ، أو حال . ( 852 ) - قاله فلان الأسدي ، وصدره : بنى ثعل لا تنكعوا العنز شربها من الطويل . أي يا بنى ثعل - بضم الثاء المثلثة وفتح العين - قبيلة في طىء . ومن شرطية . وينكع العنز : فعل الشرط من نكعت الناقة : جهدتها حلبا ، ومادته نون وكاف وعين مهملة . والشاهد في : ظالم ، حيث حذف منه المبتدأ مع الفاء التي هي جواب الشرط : أي فهو ظالم . والشرب - بكسر الشين المعجمة - الحظ من الماء . ( / شرح 2 )

--> ( 850 ) - صدر بيت لكعب بن مالك في ديوانه ص ، 288 ومغنى اللبيب 1 / 56 والمقاصد النحوية 4 / 433 . ( 851 ) - البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 211 والمقاصد النحوية 4 / 433 . ( 852 ) - عجز بيت للأسدى في الكتاب 3 / 65 والمقاصد النحوية 4 / 448 .